من فضلك لا تسألني هذا السؤال مرة اخرى <أكشن  سابع مرة > ؟

كان من الإستفسارت ” المنطو لامنطقية ” التي سألني الناس إياها عقب إصدار كتابي
المتحولون  , الوصلة
كالاتي ؟
أحمد  أين الزوار فى موقعك الوصلة ؟
أحمد أين الربح فى كتابك المتحولون ؟
أحمد طيب الرانك بتاع أليكسا منخفض ليه ؟

و قد كتبت ان هذه الأسئلة منطو - لا منطقية
فهى منطقية لانها تبادت الى اذهان ناس كثيرين - اما هي ليست منطقية حيث انهم لم يقرأوا ماكتبته فى اى من هذه الصفحات إطلاقا حيث قد وضحت الحقائق التالية
فى كتابي المتحولون

معنا تتعلم أسرار اللعبة كما يجب أن تكون

فكتابي المتحولون, هو خلاصة ستة سنوات من الخبرة في مجال الإنترنت
حيث اشرح لك خطوة بخطوة أسرار اللعبة و كيف هيا ال 9 خطوات الأساسية لعمل بيزنس ناجح على الإنترنت

الخطوة الأولى: تحقيق النجاح من خلال الشبكة العالمية الإنترنت يبدأ بفكرة
الخطوة الثانية: كيف تعرف ما هو المطلوب عبر شبكة الانترنت
الخطوة الثالثة: ابني موقعك على الانترنت
الخطوة الرابعة: كتابة خطابات البيع (كيف تعرض منتجك بأفضل طريقة )
الخطوة الخامسة: إنتاج المنتج الذي تقدمه لجمهورك
الخطوة السادسة: التأكد من عمل الموقع بطريقة خالية من الأخطاء
الخطوة السابعة: فن التسويق و الترويج عبر الانترنت
الخطوة الثامنة: الاختبار و الاختبار و الاختبار
الخطوة التاسعة: المضاعفة و الميكنة
الخطوة العاشرة: كيف يأتي النجاح بنجاح آخر

 

فقد تحدثت عن الطرق التي من خلالها استطيع ان و غيري من بناء موقع بأقل التكاليف و عمل منتج و عرض المنتج ثم تسويقه للجمهور و لم أتحدث عن مليون زائر شهري

أما ما يخص المليون زائر شهري فقد كتبت فى كتابي الوصلة 
نقطتين هامتين بما يخص كيف تحصل على الزوار
1-  هل تعرف ما هي أول أهدافك التي إن لم تحققها وجب عليك تغيير وظيفتك ؟
أن تأتي بالزوار لموقعك , الكثير من الزوار  ليس فقط هذا و لكن الزوار المستهدفين فإني أتعجب كثيرا عندما أرى مواقع تبيع أجهزة طبية و أجد بها كلمات مفتاحيه عن علم النجارة و صيانة الإنشاءات الحديثة لا لشيء إلا لاعتقادهم أن هذه الكلمات ستأتيهم بالزوار . نعم ستأتيهم بالزوار و لكن الزوار الخطأ ليس فقط هذا و لكنهم يضعون هذه الكلمات المفتاحيه في مواقعهم على هيئة صور  فيستحيل قراءتها من محركات البحث – فبذلك هم يستهدفون الجمهور الخطأ بالطريقة الخطأ …..

2-فكر معي لحظة : هل تعرف ما قيمة أن يزور موقعك فقط الزائر الذي يريدك ؟
إن كتابي هذا إن أحسنت استخدامه فهو بمثابة كنز بين يديك - فربما تبيع مئات المنتجات لأشخاص لم تعرفهم أو ترهم من قبل و مع ذلك هم قد سعوا للوصول إليك عن طريق محركات البحث و باحتلالك مرتبة متقدما كنت أنت مرحبا بهم في موقعك مهيئا موقعك جيدا لمحركات البحث لتحصل على الزوار و من ثم تبيع لهم

 إذا ربطت هاتين النقطتين ببعضهما البعض ستعرف يا صديقي ان ما اتحدثت عنه فى الكتابين لم يكن يتحدث عن مليون زائربطريقة همجية ولا غير منظمة ولا عن رقم عالي في ترتيب المواقع فى احصائيات أليكسا و لكنني قد تحدثت عن ان ياتيك الزائر الموجه فقط اى ان ياتيك عشرة زوار مهتمون بمنتجك
و انا و لله الحمد لدي فل كلا من موقعي الكتابين صفحتين كل منهما يحتوى على تكست - نصوص عن الربح عبر الإنترنت و التجارة الإلكترونية ليس فقط هذا و لكن عن تعليم الربح عبر الإنترنت و التجارة الإلكترونية
كما و لله الحمد اتخذت مواقع جيدة جدا فى محركات البحث بما يخص هذة النقاط كما في المثال التالي
تعلم كيف تربح من الإنترنت
تعلم اشهار المواقع
تحسين موقعك في محركات البحث

و غيرهم الكثير و الكثير من الكلمات المفتاحية التي قد اتخذت فيها مكانا جيدا جدا فى الصفحة الاولى فى محركات البحث و خاصة جوجل ,,,,

السؤال الذى يطرح نفسه هنا بقوة !
          ما هي حاجتي لاحتلال ترتيب مرتفع في إحصائيات إليكسا ؟
         ما هي حاجتي لأن يزور موقعي مليون زاشر شهريا ؟ هل هناك مليون عربي شهريا يبحثون عن مواقع تقدم خدمات تعليمية فى التجارة الإلكترونية مثل  مواقعي ؟

انني يا أصدقائي لا ابحث عن البروباجندا على الفاضي و المليان كما يقول لسان الشارع عندنا فى مصر و لكنني أبحث و ادرس و اشرح كيف نقوم ببناء تجربة فريدة من تجارب التجارة الإلكترونية توفر فرص عمل للشباب و تدخل لنا الكثير من الأرباح ,,,

 كما و لله الحمد احب ان أطمئن سيادتكم علما بانني لا اتكلم هكذا من باب الضعف و حجة البليد مسح الصبورة فالله الحمد سيوجد الكثير من قراء هذه المقال و خاصة فى مدونتي المتواضعة هذه قد حضروا الموقع بعد ان كان ترتيبه فى احصائيات اليسكا مقارب لل 10 آلاف و فى طريقة للنزول ,, كما كان لدي من الزوار ما اشبع حاجتي النفسية تمام للشهرة على الإنترنت ,,,

لذا فهيا بننا ننطلق ناحية التجارة الإلكترونية بتوجه مستقل ناحية مستقبل أفضل و عالم اكبر من الاعمال الإلكترونية و دعونا من المنظرة  و الزوار الذين لا ياتون بنفع او ضر

برجاء الانتباه : أقول كلامي هذا مع كامل احترامي للمواقع التي بها الملايين من الزوار يوميا او شهريا و تربح من الإعلانات فانا لا اتحدث عن هذا النموذج من البيزنس عبر الإنترنت و لكن اتحدث عن نموذج من التجارة الإكلترونية بكامل معانيها  و شكرا

كتب هذا المقال واحد اسمه أحمد محي الدين - الشهير بالمعلم شبابي سابقا
حاليا هو يعمل مصمم مواقع إنترن و مطور للاعمال الإلكترونية