كتب أخونا شبايك : المتاجر الإلكترونية العربية - في ضوء قصة إي باي

بعدما عرفنا عن قصة بيير أوميديار، مؤسس موقع ومتجر eBay جاء وقت الخروج ببعض العبر والملاحظات، مع فعل المحتم: المقارنة بينه وبين حالنا العربي، خاصة وأن كثير من الزوار يطلب مني الحديث عن مواقع التجارة الإلكترونية.

بداية دعونا نتفق على بعض المسلمات (بفتح السين واللام) فنحن لا نعيش في عالم مثالي يتساوى فيه الجميع، فلو كان بيير بقى في بلده إيران، لما كانت الفرصة جاءته لتأسيس متجره الإلكتروني الناجح.

هذه نقطة أساس، إذ ركزت عليها أكثر التعليقات على قصص النجاح السابقة، وأقولها بقوة، لسنا نعيش في المدينة الفاضلة، فإذا لم تستطع التغلب على هذه الصدمة، وداومت على البكاء على اللبن المسكوب، فماذا ستكسب؟

بات أكثرنا مدركا لهذه الحقيقة المؤلمة، ونحن نريد أن نحاول رغم كل مساوئ عالمنا الذي نعيش فيه، وهذا ما نفعله في هذه المدونة: ننظر - ما المتوفر في أيدينا - ثم نفكر كيف نصنع منه شيئا مفيدا.

من المحتم المقارنة بين التجارة الإلكترونية في أمريكا، وفي واقعنا العربي. لا أدري من منكم يذكر موقع الدلال.نت، والذي كان يوفر ما وفره eBay إلى حد كبير، لكن المشاكل كانت أكثر وأقوى وأصعب. (بالطبع هناك مواقع عربية أخرى كثيرة، منها من استمر ومنها من انقرض).

لعل المشكلة الأولى كانت السداد الإلكتروني، أي عن طريق بطاقات الائتمان (مثل فيزا وماستر) ولتجنب هذه المشكلة اعتمد موقع الدلال على منظومة الإعلانات في الموقع، ولم ينتهج نظم السمسرة أو العمولات (على حد علمي). للأسف، هذا النهج لم يثبت جدواه الاقتصادية، لسبب أو لآخر.

المشكلة الأخرى – في رأي الخاص – عدم الوعي الكافي، ففي حين ينفق بعض الشباب العربي نقوده يمنة ويسرة بلا اكتراث في رسائل الجوال الفاخرة على الفضائحيات، تجده سيد ترشيد الإنفاق عند التعامل مع انترنت، فالبرامج مقرصنة، والخدمات غير المجانية مخترقة، فالفخر كل الفخر في الحصول على ما هو غير مجاني بالمجان، والمجد في الحصول على خدمة من موقع دون دفع مقابل لها.

وأما الفئة القليلة الواعية الراشدة فتجدها – ولا لوم عليها – تخشى الوثوق في موقع عربي، يجمع البيانات ثم تجده يبيعها دون رضا المشتركين (جرب الاشتراك في موقع جواب.كوم واترك حسابك بدون استعمال 6 أشهر ثم أدخل عليه وقل لنا ماذا ستجد).

لعل أقوى المواقع العربية حتى الآن هو مكتوب، فهو صمد حين فشل غيره مثل موقع عربية ومن قبله موقع بلانت أرابيا، وها هو يقلد جوجل شبرا بشبر، بداية بموقع البحث عربي، وبالإعلانات ذات العوائد. لأصحاب مكتوب موقع تجارة إلكترونية شهير اسمه سوق.كوم، على أني لا أفهم لماذا لم يوفر مديرو مكتوب نسخة عربية من موقع سوق.كوم الإمارات بالإضافة للغة الإنجليزية، رغم توفيره اللغتين في نسخة الأردن من الموقع.

أدعو الله بشدة ألا يرد مكتوب خائبين من خطوتهم هذه، ولعلها تكون فاتحة خير علينا، حين يسهل على العرب البيع والشراء عبر انترنت، فكم من فرص تجارية ونجاحات يمكن أن تنشأ وتتحقق بسبب سهولة التجارة الإلكترونية العربية، فقط لو التزم كل منا بالصدق والأمانة: الصدق الإلكتروني، والأمانة الإلكترونية.

يعتمد الفكر التجاري في موقع سوق.كوم على تحصيل عمولة من البائع، قرابة 5%، وعلى البائع تسديدها طواعية، وإلا خسر حسابه مع الموقع، ووسيلة الموقع للتعرف على البائع هو عبر رقم هاتفه الجوال. قد لا تبدو سياسة محكمة، لكنها فعالة على المدى الطويل، فمهما فعلت، ستواجه نسبة صغيرة من المشترين غير الشرفاء، في العالم كله، لا في بلادنا العربية فقط.

يظن البعض منا أنه حين يخطئ، فخطؤه مقصور عليه، ولا يدري أن الأمر أكبر من ذلك، فحين يكذب صاحب موقع، جاهر وأكد وأقسم بأنه لن يبيع البيانات الشخصية للمشتركين في موقعه، ثم يبيعها فعلا تحت دعوى أنه مضطر لذلك من أجل ضمان استمرار الموقع عبر عوائد هذا البيع، فهو بذلك يسيء لطائفة كبيرة من غيره من الشرفاء أصحاب المواقع، فكم هو عسير أن تعرف الصالح من الطالح في زماننا هذا.

جمعتني ندوة مع مسؤولي موقع مكتوب، وسألهم سائلُ ماكرُ، كم نسبة العوائد من الإعلانات لديهم في مواقعهم، عربية وإنجليزية، فجاء الرد دبلوماسيا، أن النسبة “ربما” تكون 70% من غير العربية.

ما العمل إذا للخروج من الحال المائع الحالي؟

بداية، من أراد وأصر على افتتاح متجرا إلكترونيا، فليفكر في جديد لم يسبقه إليه أحد، وليفكر كيف سيكسب ثقة زواره، ثم كيف سيسوق لموقعه بشكل مستمر، وليس على شكل موجة عالية نادرة التكرار في بحر طبعه الهدوء.

وأما الحكيم الذي يرفض تكرار اختراع العجلة، فأنصحه بالتركيز على البيع عبر سوق.كوم، لا المجيء بموقع مثله، دعونا نتوقف عن سياسة التقليد، ودعونا نركز على خلق تجارة إلكترونية عربية، عبر ما هو متوفر في أيدينا من مواقع.

لا، لم أحصل من موقع مكتوب على أية فوائد/عوائد مقابل هذه المقالة، لكن يسعدني تعليقك بالتوضيح هل توافقني أم لا والسبب.

ثم كان تعليقي عليه فى مدونته
اربح من الإنترنت علق / علقت قائلاً:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحك ياعم شبايك
الاخوة المعلقون الأعزاء
انا أوافق مع كل ماقلتموه كلمة كلمة حرف حرف
إلا انى لى رايا مختلفا قد يبدو أحيانا غبيا و فى الاحيان الاخرى يبدوا غريبا

فإنني أفكر فيما كتبه الاخ شبايك بشكل يومي منذ يوم 1\1\2000
حيث أن ذلك اليوم قد غير حياتي بطريقة لا تتخيلوها
الكثير و الكثير من الاحداث الدرامية و الفكاهية و النفسية

ومنذ ذك اليوم و انا انظر لموضوع هذا المقال نظرة تحليلة و اتابع الجرائد الإذاعة التليفزيون الكتب الإنترنت كل ماتتخيلوه ولا تتخيلوه لمحاولة فهم و استيعاب هذا التخلف الذى انا شخصيا لا ادعى اننى بعيدا عنه و انما انا فى داخله هذا التخلف الذى يحيط بمجتمعاتنا العربية و الإسلامية كما يحيط الماء بغريق فى قلب محيط متلاطم الأمواج

فى عام 2001 قام احمد الفيشاوى فى رمضان بعمل مسلسل مع فاتن حمامة أقل ما يوصف انه قام بدور رائع حيث قام بدور ابن ثرى جدا و الوريث الوحيد لرجل أعمال غني جدا الا انه مع ذلك قرر ان يكسب حتى و لو القليل من الكمبيوتر و الإنترنت فتارة تجارة بالبورصة و تارة تجارة عن طريق إنترنت لم يذكرها خيل المؤلف الخصب
ستقولون لى ما العجب فى ذلك ؟

إن العجب فى ذلك اننى كنت سئمت عدم احتمال اى من زملائى فى الجامعة فى ذلك الوقت مجرد ان أقوم بفتح حديث عن الكمبيوتر و الإنترنت و كيف لهما ان يوفرا فرص عمل لا محدودة و دولية للشباب بمجرد امتلاك جهاز كمبيوتر بالف ولا الفين جنية مصري و بعض الخبرات التي لا يزيد وقت تعلمها عن العام باى حال فإنهم كانوا قبل ذلك يهربوون منى كما لو كنت قطا يطارد فأرا و اصابتنى حالة شديدة جدا من الإحباط فى ذلك

و فى منتصف رمضان فى تلك السنة فإذا بى اجد مجموعة من الزميلات و الزملاء يأتون ناحيتى فى حالة من الحرج و يتسأئلون كيف نا ان نقيم مشروعا على الإنترنت فاجبت بامتعاض لا اعرف فانا هذه الأيام أسمع الأغاني فقط ( توبيخا لهم ) فإذا بهم يصرون فى خجل على ان يعرفوا كيف ذلك فاجبتهم ولم الآن ؟

قالوا كيف لنا ان نتاجر فيما تاجر به أحمد الفيشاوى فى المسلسل !!!!!!!

وهنا ادركت الحل ,,, ان اعلامنا الضال الفاسد الذى لا منجى منه إلا لرب العالمين هذا الإعلام الذى حشر فى رؤوسنا الكثير و الكثير من المفاهيم المغلوطة التي عانينا من طردها من رؤوسنا جميعا أعوام و اعوم و لم تخرج كاملة
لهو كفيل فى أقل من عام واحد بان يقوم بتغذية و شخذ قوي جدا لثقافة الجماهير و للرأيي العام من خلال مخرج او مؤلف لديه القليل من الرجولة اتجاهنا نحن معشر الشباب و يضع دور جيد مشجع فى كلمة من كلماته او فيلم من أفلامه فيحث بذلك و يشجع أعداد مؤلفة من الشباب على لتفكير و التعلم و اننى ادعوكم جميعا و كل من يعرف مخرج مؤلف مصور سينمائى او اى من له علاقة بهؤلاء ان يحثهم على ذلك

و تأكدوا تمام ان الإنطلاقة الإلكترونية لن تستغرق أكثر من عام !!!

اتعرفون يا اخواني ,,, اتدرى يا اخ شبايك ؟
ان من يقرؤون كتبي عن التجارة لإلكترونية
www.shababx.com
التسويق من خلال محركات البحث
www.easyseobook.com

و الله قد أعادوا لي حب الوطن و و الناس من جديد
فكلما جائنى اتصال فى الساعة الرابعة فجرا من احدهم ويقوم لى لم استوعب النقطة الفلانية او ان الفكرة علقت فى رأسي فلم استطع النوم بدون ان اعي كيف احلها و هكذا لو هو من يسعدنى و احيانا اتألم من شدة هذه السعادة و قلة النوم و القلق بعد انتهاء المكالمة الا انى اكون مسرورا فى النهاية !!!

و انا ادعوكم جميعا لكل من يعرف فكرة للتطوير للتنمية للتجارة الإلكترونية أن يطبقها يناقشها يعرضها ان لا يتخاذل اتعرفون اننى فى الآوانة الأخيرة ادركت شيئا هو معرفتي و رزقى بالكثير من الأفكار التي هيا أكبر من طاقتي الإنتاحية بكثيير
اتعرفون ماذا فعلت ؟
http://www.swalif.net/softs/swalif57/softs198727
كلما أتت فكرة لرأسيي ادونها فى اى موقع عربي بخلاف مواقعي و اعرضها كفكرة و طريق الربح منها و ادعو الجميع ان ينفذوها او ان يشتركوا فى تنفيذها و انا لن اطالب باى حقوق اتعرفون لماذا ؟

لاننا يجب ان ننهض من غفوتنا انا لا اتحدث عن سياسة انا اتحدث عن الفقر , اتحدث عن المجاعة التي سيتعرض لها الآلاف الذى غلقت فى وجوههم أبواب العمل و ألقوا هم على انفسهم طريق الخروج بكلمة
اتعلم ؟ اتعلم من تاني ؟ اتعلم ايه ياعم ؟ احنا لسه هانرضع بقى من جديد الا أخر افلام اللمبى و الاحباطات الإعلامية و الجمل الرديئة التي ما صح ان اكتبها انا نفسى هنا و لكنن مقالك اوجعنى يا عم شبايك
ومعذرة أطلت عليكم و لكن لدى تصور آخر لنجاح الفكرة فإن لم يسعفنا الإعلام بحث على سياسة العمل من خلال ألأنترنت و تعلم علوم و فنون التجارة الإلكترونية

فإن الوقت سيطوول و يطول و يطوووووول

ودمتم سالمين
أحمد محيى الدين
الخامسة صباحا - الدقي